لين شافونى
02-26-2007, 04:49 AM
يا من كنت جنتى
وفردوسي الأعلى
كم أحلم أن أتحسس ملامحك
كم يفيض القلب حنانا....
في أن أراك...
في أن ألمح في سواد عينيك
موت اليأس بداخلى ....
تقبلى أسفى إن تحاملت عليك بكلمات
في لحظات البوح اليك
فشعري يتضاءل أمام عيناك
حين أناجيك
فلا أراه في كفك طير...
ولا أراه يشبه القرنفل....
أو أحسه زهرة الفرح.....
فكل شيء أمام إحساسي تجاهك
يتضاءل ويتضائل ويتضائل
فيا ضوء الفجر أنقذني من وهمي
أصهرني في وعاء الأحلام
كي تصنعني شيئاً آخر
فلم أحب أبداً أن أكون ضعيفاً..
ولكنى أحبها هذه حقيقة امرى
أسال في قلبي دموعاً ..
تسيل على أوراقى بخطوط
لتكتب على أوردتي...
حرف الفاء .....
حرف الالف .....
حرف التاء والنون ... روحى .....
لتطبع كل الحروف
يا من كنت جنتى
وحبيبتي وحياتي
هل تأتين معى لنصل الى دنيا الغرام ؟
لا نبالي بحديث المواني...
لا نبالي بحديث الناس والأقلام...
فجميعهم يشاهدون الليالي
ولا يذكرون منها سوى الظلام
لم يروا كروان شادي
ولم يشاهدوا جمال الأحلام
تغرب الشمس مساء
ولكنها تشرق في الصباح
أما أنا وأنت سماء....
وماء وأرض ورياح
إن غنت لفؤادي الشمس
أو ظلل جسدي الشجر والنخيل
لا أراني سوى عارياً
فانت من ينقصنى
ولا اجد رغم قساوتك منى اليك
قلبي يغني لك....
يعزف لك....
يشكو لك....
يتحول في جنتك
طير
لا يحلو له العيش
إلا معك
أسف أنا إن كنت جوارك ولا أراك ..
قلبى قريب منك ولا اسمع لندائك ..
فالحزن قد خّيم بستائره على كاهلى
وستصبحين ذكرى بحياتى
كما أمسيت يوما بليلة من إحدى ليلاتى
سأقولها ولن اندم عليها
لن يكن للحديث بيننا كلمات
ولن تكتب يدى اليك كلمة بعد الان
وسابقى انا بعيدا .. طليقاً ..
بسماء قلبى .. وأرض احلامى
ولن انسى يوماً أنى ..
كنت اعتقد فيك الخلود
حين قلت انك
جنتى وفردوسي
قلبى ثار فيه بركان
وتفجرت معه جميع أحاسيسي
ولم يبقى منه سوى أشلاء
لن تغنى ولن تشفى آلآمى
لين شافونى
....... مصطفى .....
وفردوسي الأعلى
كم أحلم أن أتحسس ملامحك
كم يفيض القلب حنانا....
في أن أراك...
في أن ألمح في سواد عينيك
موت اليأس بداخلى ....
تقبلى أسفى إن تحاملت عليك بكلمات
في لحظات البوح اليك
فشعري يتضاءل أمام عيناك
حين أناجيك
فلا أراه في كفك طير...
ولا أراه يشبه القرنفل....
أو أحسه زهرة الفرح.....
فكل شيء أمام إحساسي تجاهك
يتضاءل ويتضائل ويتضائل
فيا ضوء الفجر أنقذني من وهمي
أصهرني في وعاء الأحلام
كي تصنعني شيئاً آخر
فلم أحب أبداً أن أكون ضعيفاً..
ولكنى أحبها هذه حقيقة امرى
أسال في قلبي دموعاً ..
تسيل على أوراقى بخطوط
لتكتب على أوردتي...
حرف الفاء .....
حرف الالف .....
حرف التاء والنون ... روحى .....
لتطبع كل الحروف
يا من كنت جنتى
وحبيبتي وحياتي
هل تأتين معى لنصل الى دنيا الغرام ؟
لا نبالي بحديث المواني...
لا نبالي بحديث الناس والأقلام...
فجميعهم يشاهدون الليالي
ولا يذكرون منها سوى الظلام
لم يروا كروان شادي
ولم يشاهدوا جمال الأحلام
تغرب الشمس مساء
ولكنها تشرق في الصباح
أما أنا وأنت سماء....
وماء وأرض ورياح
إن غنت لفؤادي الشمس
أو ظلل جسدي الشجر والنخيل
لا أراني سوى عارياً
فانت من ينقصنى
ولا اجد رغم قساوتك منى اليك
قلبي يغني لك....
يعزف لك....
يشكو لك....
يتحول في جنتك
طير
لا يحلو له العيش
إلا معك
أسف أنا إن كنت جوارك ولا أراك ..
قلبى قريب منك ولا اسمع لندائك ..
فالحزن قد خّيم بستائره على كاهلى
وستصبحين ذكرى بحياتى
كما أمسيت يوما بليلة من إحدى ليلاتى
سأقولها ولن اندم عليها
لن يكن للحديث بيننا كلمات
ولن تكتب يدى اليك كلمة بعد الان
وسابقى انا بعيدا .. طليقاً ..
بسماء قلبى .. وأرض احلامى
ولن انسى يوماً أنى ..
كنت اعتقد فيك الخلود
حين قلت انك
جنتى وفردوسي
قلبى ثار فيه بركان
وتفجرت معه جميع أحاسيسي
ولم يبقى منه سوى أشلاء
لن تغنى ولن تشفى آلآمى
لين شافونى
....... مصطفى .....